فما زال النبي يقولها حتى قلنا ليته سكت
شاهد فيديوهات أخرى عن الموضوع ذاته
هل أعددت الإجابة ؟ ... Did you prepare your answer إنها أسئلة ثلاثة الكل سيسأله الله عنها ، فبادر من الآن بإعداد إجابة منطقية لها
المسألة الأولى: حفظ السنة أمنية كل مسلم: حفظ السنة مطلب وأمنية لكل مسلم لا لذات الحفظ ولا ليقال: حافظ وإنما لأجل النجاة والنجاح في الحياة ، لأجل أن تكون السنة حاضرة في القلب تسعفك بالجواب في كل خطوة تخطوها في حياتك كلما أصبحت أو أمسيت بحيث يكون العلم بالسنة حاضرا على مدار الساعة في قلبك يسعفك باتخاذ القرار الصحيح، ويمدك بالجواب في كل نازلة،...
وهذا المفتاح هو أشبه بالحلاوة التي توضع في أدوية الأطفال لتذهب مرارة الدواء، وأشبه الحداء للإبل لتنشط في السير، فالتغني بالكلام مع الجهر ومحاولة التطريب يساعد على مواصلة السير، وهذا أمر مشاهد في واقع الناس في كل كلام يستحسنونه ويتلذذون به وللناس في هذا فنون وفنون بل لهم فيه علوم وفهوم، فأهل اللهو والطرب، وأهل الأوراد والموالات ، والأناشيد، كل هؤلاء...
قبل أن تأكل .. تعرّف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل
يتغنون بحقوق الإنسان ولا يعلمون أن الإسلام أول من وضع قوانين لا لحقوق الإنسان فقط بل ولحقوق الحيوان أيضاً
إن قراءة السنة النبوية يجتمع لها المقاصد نفسها التي ذكرتها لقراءة القرآن الكريم ففيها العلم وعليها العمل، وفيها مناجاة وثواب وشفاء، وبها إعلام ودعوة للناس كافة.